النهاية المخزية
فإذا اكتمل سطوع الساذجة الجديدة، سحب بساط الشهرة والمال من هذه المسكينة، لتدرك أخيرا أنه تم استغلالها وتعرف حقا انها ضيعت طفولتها وأنوثتها وعفافها وفرطت في دينها واغضبت ربها وفتنة شباب أمتها لترى في الجانب الآخر صديقاتها اللاتي عشن الحياة الطبيعية كما أمر الله أصبحن ربات منزل يحيطهن أولادهن وأحفادهن يعشن كالملكات ملباة طلباتهن منفذة أوامرهن وهي فرطت في أهلها وربما عقت والداها وقطعت أرحامها بسبب شهرتها وانشغالها وغالبا لن يكون لها أسرة ولا زوج، تشيخ وحيدة تموت ميتة حقيرة فاختاري لنفسك أيتها الكريمة أي حياة تفضلين