صور

سلسلة استشهاد الإمام الحسين رضي الله عنه

تحميل المجلد كاملًا

المواد

صور — سلسلة استشهاد الإمام الحسين رضي الله عنه

المراجع

صور — سلسلة استشهاد الإمام الحسين رضي الله عنه

بدعتان محدثتان2

صور — سلسلة استشهاد الإمام الحسين رضي الله عنه

بدعتان محدثتان

صور — سلسلة استشهاد الإمام الحسين رضي الله عنه

موقف الناس من قتل الحسين2

صور — سلسلة استشهاد الإمام الحسين رضي الله عنه

موقف الناس من قتل الحسين

صور — سلسلة استشهاد الإمام الحسين رضي الله عنه

الجزاء من جنس العمل

صور — سلسلة استشهاد الإمام الحسين رضي الله عنه

من باشر بقتل الحسين رضي الله عنه

صور — سلسلة استشهاد الإمام الحسين رضي الله عنه

وقعة الطف 61 من الهجرة2

صور — سلسلة استشهاد الإمام الحسين رضي الله عنه

وقعة الطف 61 من الهجرة

صور — سلسلة استشهاد الإمام الحسين رضي الله عنه

الحسين يذكر جيش الكوفة بالله

صور — سلسلة استشهاد الإمام الحسين رضي الله عنه

الحسين يذكر جيش الكوفة بالله

صور — سلسلة استشهاد الإمام الحسين رضي الله عنه

وصول الحسين الى كربلاء2

صور — سلسلة استشهاد الإمام الحسين رضي الله عنه

وصول الحسين الى كربلاء

صور — سلسلة استشهاد الإمام الحسين رضي الله عنه

الحسين يصل الى القادسية

صور — سلسلة استشهاد الإمام الحسين رضي الله عنه

معارضة الصحابة للحسين في خروجه

صور — سلسلة استشهاد الإمام الحسين رضي الله عنه

خذلان أهل الكوفة لمسلم بن عقيل3

صور — سلسلة استشهاد الإمام الحسين رضي الله عنه

خذلان أهل الكوفة لمسلم ابن عقيل 2

فأدخلته عندها في بيت مجاور ، وأتته بالماء والطعام ولكن ولدها قام بإخبار ابن زياد بمكان مسلم بن عقيل ، فأرسل إليه ابن زياد سبعين رجلاً فحاصروه فقاتلهم وفي النهاية استسلم لهم عندما أمنوه ، فأخذوه الى قصر الإمارة الذي فيه ابن زياد والي الكوفة والبصرة ، فلما دخل سأله ابن زياد عن سبب خروجه هذا ؟ فقال : بيعة في أعناقنا للحسين بن علي ، قال : أوليست في عنقك بيعة ليزيد ؟ثم قال : له إني قاتلك ؛ فقال دعني أوصي ، قال : نعم أوصٍ ... فالتفت فوجد عمر بن سعد بن أبي وقاص ، فقال له : أنت أقرب الناس مني رحماً تعال أوصيك ، فأخذه في جانب الدار وأوصاه بأن يرسل إلى الحسين بأن يرجع ، فارسل عمر بن سعد رجلاً إلى الحسين ليخبره بأن الأمر قد انقضى ، وأن أهل الكوفة قد خدعوه...

صور — سلسلة استشهاد الإمام الحسين رضي الله عنه

خذلان أهل الكوفة لمسلم ابن عقيل

وبلغ الخبر مسلم بن عقيل فخرج بأربعة آلاف وحاصر قصر ابن زياد وخرج أهل الكوفة معه ، وكان عند عبيد الله ابن زياد في ذلك الوقت أشراف الناس ، فقال لهم : خذلوا الناس عن مسلم بن عقيل ووعدهم بالعطايا وخوفهم بجيش الشام ، فصار الأمراء يخذلون الناس عن مسلم بن عقيل ، فما زالت المرأة تأتي وتأخذ ولدها ، ويأتي الرجل ويأخذ أخاه ، ويأتي أمير القبيلة فينهى الناس ، حتى لم يبقى معه إلا ثلاثون رجلاً من أربعة آلاف !!! وما غابت شمس ذاك اليوم إلا ومسلم بن عقيل وحده ، ذهب كل الناس عنه وبقي وحيداً يمشي في دروب الكوفة لا يدري أين يذهب ، فطرق الباب على امرأة من كنده ، فقال : لها أريد ماءً ، فاستغربت منه ثم قالت له : من أنت ، فقال : أنا مسلم بن عقيل وأخبرها الخبر وأن الناس خذلوه وأن الحسين سيأتي لأنه قد أرسل إليه ...

صور — سلسلة استشهاد الإمام الحسين رضي الله عنه

خروج الحسين رضي الله عنه الى الكوفه

بعد أن استقرت الأمور وبايع كثير من الناس مسلم بن عقيل ، أرسل الى الحسين أن أقدم فإن الأمر قد تهيأ ، فخرج الحسين بن علي في يوم التروية ، وكان عبيد الله بن زياد قد علم ما قام به مسلم بن عقيل فقال : ءأتوني بـ هانئ بن عروة الذي استضاف مسلم بن عقيل في داره ، فجيء به فسأله : أين مسلم بن عقيل ؟ قال : لا أدري ، فنادى ابن زياد مولاه معقلاً ( الجاسوس الذي أرسله الى دار هانئ ) فدخل عليه فقال ابن زياد لهانئ هل تعرفه ؟ قال : نعم ، فأسقط في يده ، وعرف هانئ أن المسألة كانت خدعة من ابن زياد ، فقال له ابن زياد عند ذلك : أين مسلم بن عقيل ؟ فقال : واله لو كان تحت قدمي ما رفعتها ، فضربه ابن زياد ثم أمر بحبسه .

صور — سلسلة استشهاد الإمام الحسين رضي الله عنه

تأمير عبيدالله ابن زياد على الكوفه

أمر يزيد بعزل النعمان بن بشير ، وأرسل عبيدالله بن زياد أميراً على الكوفة وكان أميراً على البصرة فضم له الكوفة معها ليعالج هذا الأمر ، فوصل عبيدالله بن زياد ليلاً إلى الكوفة متلثماً فكان عندما يمر على الناس يسلم عليهم يقولون : وعليك السلام يا ابن بنت رسول الله ، يظنون أنه الحسين بن علي وأنه دخل متخفياً متلثماً ليلاً ، فعلم عبيدالله بن زياد أن الأمر حقيقةً وأن الناس ينتظرون الحسين بن علي ، عند ذلك دخل القصر ثم أرسل مولى له اسمه معقل ليتقصى الأمر ويعرف من الرأس المدبرفي هذه المسألة ؟ فذهب على أنه رجل من حمص وأنه جاء بثلاثة آلاف دينار لمساندة الحسين ، فصار يسأل حتى دل على دار هانئ بن عروة ، فدخل ووجد مسلم بن عقيل وبايعه وأعطاه الثلاثة آلاف دينار وصار يتردد أياماً حتى عرف ما عندهم ورجع بعد ذلك وأخبر بن زياد بالخبر .

صور — سلسلة استشهاد الإمام الحسين رضي الله عنه

الحسين يرسل مسلم بن عقيل

عند ذلك ارسل الحسين بن علي ابن عمه مسلم ابن عقيل ابن ابي طالب لتقصي الامور هناك؛ وليعرف حقيقة الامر وجليته؛ فلما وصل مسلم ابن عقيل الى الكوفة صار يسال حتى علم ان الناس هناك لا يريدون يزيد بل يريدون الحسين بن علي؛ونزلوا عند هانئ بن عروة وجاء الناس جماعات ووحدانا يبايعون مسلم بن عقيل على بيعة الحسين رضي الله تبارك وتعالى عنهم اجمعين؛ وكان النعمان بن بشير اميرا على الكوفه من قبل يزيد بن معاويه فلما بلغه الأمر ان مسلم بن عقيل بين ظهرانيهم وانه ياتيه الناس ويبايعونه للحسين أظهر كأنه لم يسمع شيئا ولم يعبأ بالأمر؛ حتى خرج بعض الذين عنده الى يزيد في الشام واخبروه بالأمر وأن مسلما يبايعه الناس وان بشير غير مكترث بهذا الأمر...يتبع

صور — سلسلة استشهاد الإمام الحسين رضي الله عنه

أهل العراق يراسلون الحسين

بلغ أهل العراق أن الحسين لم يبايع يزيد بن معاويه وهم لا يريدون يزيد بل لا يريدون معاويه لا يريدون الا عليا واولاده رضي الله تعالى عنهم؛ فأرسلوا الكتب الى الحسين بن علي كلهم يقولون فيها " إنا بايعناك ولا نريد الا أنت " وليس في عنقنا بيعة ليزيد بل البيعة لك؛ وتكاثرت الكتب على الحسين بن علي حتى بلغت أكثر من خمسمائة كتاب كلها جاءت من أهل الكوفة يدعونه اليهم.

صور — سلسلة استشهاد الإمام الحسين رضي الله عنه

البداية

بويع ليزيد بالخلافة سنة ستين للهجرة وكان عمره أربعا وثلاثين سنة ولم يبايع الحسين بن علي ولا عبدالله بن الزبير؛ وكانا في المدينة ولما طلب منهما ان يبايعا يزيد قال عبدالله ابن الزبير انظر هذه الليله واخبركم برأيي؛ فقالوا: نعم فلما كان الليل خرج من المدينه هاربا الى مكه ولم يبايع؛ ولما جيء بالحسين ابن علي وقيل له بايع؛ قال اني لا ابايع سرا ولكن ابايع جهرا بين الناس قالوا: نعم فلما كان الليل خرج سرا خلف عبدالله بن الزبير

صور — سلسلة استشهاد الإمام الحسين رضي الله عنه

غلاف السلسلة

قال الحافظ ابن كثير: كل مسلم ينبغي له ان يحزنه قتل الحسين رضي الله عنه فإنه من سادات المسلمين وعلماء الصحابة وابن بنت رسول الله ولكن لا يحسن ما يفعله الناس من اظهار الجزع والحزن الذي لعل اكثره تصنعا ورياء؛ وقد كان ابوه افضل منه وقتل ولم يتخذوا مقتله مأتما كمقتل الحسين.